النَّفَسُ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَاركًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَاتَهُ قَالَ:"أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟". فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ:"أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟"فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ:"أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ. . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الدفع العنيف، في (القاموس) [1] : حَفَزَهُ يَحْفِزُهُ: دفعه من خلفه، وعن الأمر: أعجله وأزعجه.
وقوله: (حمدًا) ، منصوب بفعل يدل عليه الحمد للَّه.
وقوله: (فأرمَّ القوم) في (المشارق) [2] : أي: سكتوا، بفتح الهمزة والراء وتشديد الميم، كأنهم أطبقوا شفاههم، وهي المرمة من غير الناس من بهائم الحيوان، وقد رواه بعضهم في غير هذه الكتب: (فأزمّ القوم) بزاي مفتوحة وميم مخففة، ومعناه مثل الأول، أي: أمسكوا عن الكلام.
في (القاموس) [3] : تَرَمْرَمُوا: تحركوا للكلام ولم يتكلَّموا، وفيه: المرمة وتكسر راؤها: شفة كل [ذات] ظليف.
وفي (مجمع البحار) [4] : والمرمة من ذوات الظلف بالكسر والفتح كالفم من الإنسان، ومنه: حبستها فلا أطعمتها ولا أرسلتها ترمرم من خشاش الأرض، أي: تأكل، وأصلها من رمَّت الشاة وارتَمّت من الأرض: إذا أكلت.
(1) "القاموس المحيط" (ص: 472) .
(2) "مشارق الأنوار" (1/ 464) .
(3) "القاموس المحيط" (ص: 1028) .
(4) "مجمع بحار الأنوار" (2/ 381) .