ـــــــــــــــــــــــــــــ
13 -كتاب النكاح
المشهور عند علمائنا أن النكاح في اللغة الضم، ثم استعمل في الوطء لوجود الضم فيه، ثم في العقد لأنه سببه، كذا في شروح (الهداية) ، وظاهر كلام الجوهري [1] ، وصاحب (القاموس) [2] : كونُه مشتركًا بين الوطء والعقد، من باب منع وضرب.
وفي (شرح كتاب الخرقي) [3] : النكاح في كلام العرب: الوطءُ، قاله الأزهري، ويسمى التزويج نكاحًا لأنه سبب الوطء، قال أبو عمرو: والذي حصلناه عن ثعلب من الكوفيين، والمبرد من البصريين: أن النكاح في اللغة هو اسم للجمع بين الشيئين، قال الشاعر:
أيها المُنكِحُ الثُّريَّا سُهَيلًا ... عَمرَكَ اللَّهُ كيف يجتمِعَانِ
وقال الجوهري [4] : النكاح الوطء، وقد يكونُ العقد، وعن الزجاج: النكاح في كلام العرب بمعنى الوطء والعقد جميعًا، وقال ابن جني عن شيخه: فرقت العرب
(1) "الصحاح في اللغة" (1/ 413) .
(2) "القاموس المحيط" (ص: 237) .
(3) "شرح الزركشي على الخرقي" (5/ 2 - 3) .
(4) "الصحاح في اللغة" (1/ 413) .