1998 - [17] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 2345] .
* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:
1999 - [1] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1998 - [17] (أبو هريرة) قوله: (نعم سحور المؤمن) بفتح السين فحسب، والتمر بركة، وتناوله في وقت السحر بركة على بركة، ونور على نور، ولما كان الإفطار والتسحر به كان الابتداء والانتهاء بركة.
أي: تبعيده عما يفسده أو يكره فيه [1] ، والنزه: البعد، نزه نزاهة وتنزه تنزهًا إذا بعد، وكل مشتقاته وتصاريفه لا يخلو عن معنى البعد، وتنزيه اللَّه تبعيده عما لا يجوز عليه من النقائص، ومنه حديث [2] : (الإيمان نزه) ، أي: بعيد عن المعاصي، وحديث [3] : (الجابية نزهة) ، أي: بعيدة من الوباء، وهي قرية بدمشق.
الفصل الأول
1999 - [1] (أبو هريرة) قوله: (قول الزور) بالضم الكذب، وهو قسم من
(1) قال القاري: أَيْ في بَيَان مَا يَدُلُّ عَلَى مَا يَجِبُ تَبْعِيدُ الصَّوْمِ عَمَّا يُبْطِلُهُ من أصله، أَوْ يُبْطِلُ ثَوَابَهُ أَوْ يَنْقُصُهُ."مرقاة المفاتيح" (4/ 1388) .
(2) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (4980) .
(3) أخرجه الحاكم في"المستدرك" (3/ 395) .