فهرس الكتاب

الصفحة 5575 من 6316

5850 - [14] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ"، يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتَهِ،"اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 473، م: 1793] .

وَهَذَا الْبَابُ خَالٍ عَنِ الْفَصْلِ الثَّانِي.

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

5851 - [15] عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَي كَثِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم)، فأنزل اللَّه تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] ، وروي: أنه لما جرح -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد أخذ شيئًا فجعل ينشف دمه ويقول: (لو وقع منه شيء على الأرض لنزل عليهم العذاب من السماء) ، ثم قال: (اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون) ، وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: ضرب وجه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يومئذٍ بالسيف سبعين ضربة، وقاه اللَّه شرها كلها، والمراد بالسبعين حقيقتها أو المبالغة، كذا قال الشيخ [1] .

5850 - [14] (أبو هريرة) قوله: (يقتله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) يحتمل أن يكون المراد به الجنس أو نفسه الكريمة -صلى اللَّه عليه وسلم-.

وقوله: (في سبيل اللَّه) احتراز عمن يقتله في حد أو قصاص.

الفصل الثالث

5851 - [15] (يحيى بن أبي كثير) قوله: ( {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} ) فيه اشتباه الحال

(1) "فتح الباري" (7/ 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت