ـــــــــــــــــــــــــــــ
البحار) [1] : تيماء وأريحاء قريتان بالشام. وفي (المشارق) [2] : تيماء بفتح التاء وسكون الياء بعدها ممدود من أمهات القرى على البحر، وهي من بلاد طيء، ومنها يخرج إلى الشام، انتهى. وما ذكر في الحواشي: من العرب أن تيماء موضع قريب من المدينة فليس بشيء، إذ المدينة من الحجاز، وقد ثبت إجلاؤهم منه.
قال في (القاموس) [3] : الفيء: الغنيمة، وقال في باب الميم: الغنيمة والغُنْمُ بالضم: الفيء، فدل على أنهما متّحدان، وكذلك كلام الجوهري، ويفهم من كلام (المشارق) [4] أيضًا أن الفيء هي الغنيمة، واستعمل في (الهداية) [5] الفيء في معنى الغنيمة في (باب قسمة الغنائم) ، وقال صاحب (النهاية) [6] : هي ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد.
وقال الطيبي [7] : الفيء ما نيل من الكفار بعدما تضع الحرب أوزارها، وتصير الدار دار الإسلام، والظاهر أن هذا هو المراد مما ذكره صاحب (النهاية) ؛ لأنه لا يحصل قبل الحرب والجهاد منهم مال، وإنما يستفاد من غير حرب بعدما تضع الحرب
(1) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 281) .
(2) "مشارق الأنوار" (1/ 195) .
(3) "القاموس المحيط" (ص: 58، 1054) .
(4) "مشارق الأنوار" (2/ 277) .
(5) انظر:"الهداية" (2/ 387) .
(6) "النهاية" (3/ 482) .
(7) "شرح الطيبي" (8/ 84) .