فهرس الكتاب

الصفحة 3427 من 6316

لِخَالَتِهَا وَقَالَ:"الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ"وَقَالَ لِعَلِيٍّ:"أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ"وَقَالَ لِجَعْفَرٍ:"أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي"وَقَالَ لِزَيْدٍ:"أَنْت أَخُونَا وَمَوْلَانَا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 2700، م: 1783] .

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

3378 - [3] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقيل: هو أخوه من الرضاع.

وقوله: (وقال لعلي) هذه استطابة لقلوبهم، وتسلية لهما في تقديم الخالة عليهم.

وقوله: (أنت أخونا) أي: في الإسلام، و (مولانا) لأنه كان مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أو المراد ولينا وحبيبنا لأنه كان يدعى بحِبِّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بكسر الحاء بمعنى الحبيب، وهذا المعنى أنسب بالمقام، وقال في (الفائق) [1] : لما قال -صلى اللَّه عليه وسلم- لزيد هذا حَجَلَ، أي: رقص من الفرح، والحَجْل أن يرفع رجلًا ويضع ويقفز أخرى، انتهى. والقفز: الوثوب.

الفصل الثاني

3378 - [3] (عمرو بن شعيب) قوله: (عن جده عبد اللَّه بن عمرو) بيان للجد، وهذا يدل على أن ضمير (جده) لأبيه، فالحديث منقطع فتدبر.

(1) "الفائق" (1/ 261) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت