فهرس الكتاب

الصفحة 5964 من 6316

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

6194 - [11] عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: مَا اسْتَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. [ت: 3883] .

6195 - [12] وَعَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. [ت: 3884] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

واللَّه أعلم، فبعد هذا الوحي ظهر أن ما ورد في فضل مريم كان مخصوصًا بغير فاطمة قيد به، وذكر هذا الحديث في هذا الباب استطرادًا، وقيل: ذكره لبيان فضل مريم لأنها زوجة نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجنة.

الفصل الثالث

6194 - [11] (أبو موسى) قوله: (ما استشكل) وفي بعض النسخ: (ما أشكل) .

وقوله: (أصحاب رسول اللَّه) بالنصب بتقدير أعني.

6195 - [12] (موسى بن طلحة) قوله: (ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة) وكيف لا يكون كذلك، وهي جليسته وحبيبته -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد ابتلع لسانها [1] ، وكفى به

(1) انظر ما سلف برقم (2005) ، من حديث عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقبِّلها وهو صائم ويمص لسانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت