فهرس الكتاب

الصفحة 4702 من 6316

فَإِنَّهُ يُعَجَّلُ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ"."

4946 - [36] وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"حَقُّ كَبِيْرِ الإِخوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ". رَوَى الْبَيْهَقِيُّ الأَحَادِيثَ الْخَمْسَةَ فِي"شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: 7524، 7538، 7472، 7506، 7553] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (فإنه) أي: اللَّه (يعجل) أي: العقوبة.

4946 - [36] (سعيد بن العاص) قوله: (حق الوالد على ولده) من قبيل إلحاق الناقص بالكامل مبالغة في الترغيب والترهيب.

الإشفاق يجيء بمعنى الخوف مطلقًا، وبمعنى الخوف مع النصيحة وإرادة الخير، والشفقة والشفق محركًا اسمان منه، ويستعملان بمعنى الرحمة مطلقًا؛ لأن المشفق يخاف أن يصيب المشفق عليه مكروه، وفي (القاموس) [1] : الشفق محركة: الخوف، والشفقة، وحرص الناصح على صلاح المنصوح، وهو مشفق وشفيق.

والرحمة ويحرك: الرقة والمغفرة والتعطف، كالمرحمة، والرُّحم بالضم وبضمتين، والفعل كعلم، ورحّم عليه ترحيمًا، وترحَّم، والأولى الفصحى، والاسم

(1) "القاموس المحيط" (ص: 827) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت