فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 6316

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أشهر ما يستعمل الخسوف في القمر والكسوف في الشمس، وفي (القاموس) [1] : خسف القمر: كَسَفَ، أو كَسَفَ للشمس وخَسَفَ للقمر، أو الخسوف: إذا ذهب بعضهما، والكسوف كلهما، وفي موضع آخر منه: كسف الشمس والقمر: احتجبا، كانكسفا، وكسفهما اللَّه: حجبهما، والأحسن في القمر خسف، وفي الشمس كسفت، انتهى.

وفي (مختصر النهاية) [2] : الكسوف والخسوف للشمس والقمر، والكثير في اللغة أن الأول لها والثاني له، فرواه جماعة بالكاف فيهما، وجماعة بالخاء فيهما، وجماعة في الشمس بالكاف، وفي القمر بالخاء، وقال المنذري: روى حديث الكسوف تسعة عشر نفسًا، بعضهم بالكاف، وبعضهم بالخاء، وبعضهم باللفظين جميعًا، وقيل: الخسوف في الكل والكسوف في البعض، ثم إن كلًّا منهما جاء لازمًا ومتعديًا، يقال: كسف الشمس وكسفها اللَّه وانكسفت، وكذا خسف القمر وخسفه اللَّه وانخسف، كذا في (مجمع البحار) [3] وغيره.

واعلم أن الأحاديث المذكورة في الباب المخبرة عن فعله -صلى اللَّه عليه وسلم- إنما هي في كسوف الشمس سوى ما وقع في الأمر في حديث ابن عباس وعائشة -رضي اللَّه عنها-:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا اللَّه"، وفي حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-:"فادعوا اللَّه وكبروا وصلوا وتصدقوا"، ولهذا الحديث طرق كثيرة، ولم يرو في الباب حديث في

(1) "القاموس المحيط" (ص: 742، 773) .

(2) "مختصر النهاية" (2/ 887) .

(3) "مجمع البحار" (2/ 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت