وَقَالَ: الْمَكَّاسُ: الْعَشَّارُ. [شعب: 6188، 7985] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مالًا، والْمَكْسُ: النقص، والظلم، وفي (الصراح) [1] : مكس: خراج كَرفتن، وفي الحديث: (لا يدخل صاحب مكس في الجنة) ، ماكس: ده يك كَيرنده، مكس أيضًا خراج وعشر، وفي (مجمع البحار) [2] : في حديث: (لا يدخل صاحب مكس في الجنة) ، المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس، وهو العشار، أي: من يأخذ من التجار إذا مروا مكسًا، أي: ضريبة باسم العشر، فأما الساعي الذي يأخذ الصدقة وعشر أهل الذمة الذين صولحوا عليه فهو محتسب ما لم يتعد، وفيه: أن المكس أعظم الذنوب، وذلك لكثرة مطالبات الناس ومظلماتهم وصرفها في غير وجهها، قال أيضًا: المكس: النقصان، والماكس من العمال: من ينقص من حقوق المساكين ولا يعطيها بتمامها، قاله البيهقي، انتهى.
18 -باب الحذر والتأني في الأمور
(الحذر) : بفتحتين وبكسر فسكون من باب علم: الاحتراز والاتقاء، ورجل حذر بفتح فكسر: رجل متيقظ شديد، وفي (الصراح) [3] : حذر: مرد بيدار، قوله تعالى: {خُذُوا حِذْرَكُمْ} [النساء: 71] ، أي: احذدروا واحترزوا من العدو، و (التأني) : التثبت،
(1) "الصراح" (ص: 251) .
(2) "مجمع بحار الأنوار" (4/ 618) .
(3) "الصراح" (ص: 170) .