أَكْلِ الضَّبُعِ. قَالَ:"أَوَيَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ؟". وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الذِّئْبِ. قَالَ:"أَوَيَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ؟". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. [ت: 1792] .
2706 - [11] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَنَحْنُ حُرُمٌ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَافَقَ مَنْ أَكَلَهُ قَالَ: فَأَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 1197] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأصول [1] : جزء بفتح الجيم وسكون الزاي ويعدها همزة، وأصحاب الحديث يقولون: بفتح الجيم وكسر الزاي وبالياء، وقيل: بكسر الجيم وسكون الزاي، انتهى.
وقوله: (فيه خير؟ ) يتبادر من العبارة أن يكون صفة (أحد) ، وقال الطيبي [2] : همزة الإنكار محذوفة، معناه: أفي الذئب خير؟ وهو من الضواري والسباع.
الفصل الثالث
2706 - [11] (عبد الرحمن بن عثمان) قوله: (عن عبد الرحمن بن عثمان) ابن عبيد اللَّه (التيمي) ابن أخي طلحة بن عبيد اللَّه، صحابي.
وقوله: (فلما استيقظ طلحة وافق من أكله) لأنه لم يصد لهم، ولا يلزم من
(1) "جامع الأصول" (12/ 138) .
(2) "شرح الطيبي" (5/ 346) .