رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 1185] .
* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:
2555 - [1] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ. . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: (تملكه) صفة شريكًا، (وما ملك) عطف على الضمير المنصوب في (تملكه) ، والضمير في (ملك) لـ (شريكا) ، وعجبًا من حماقتهم أنهم قائلون بأن الأصنام مملوك اللَّه ثم يشركون بها، هل هذا إلا تناقض؟ ! .
[ (الوداع) ] بفتح الواو سميت بها لأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ودعَّ الناس فيها، وعلَّمهم الشرائع، واستشهدهم على أداء الرسالة وتبليغ الأحكام، وكانت في السنة العاشرة، وحديث جابر المذكور أتمّ وأجمع الأحاديث المروية في هذا الباب [1] ، وهو مروي عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر عن جابر -رضي اللَّه عنهم-.
الفصل الأول
2555 - [1] (جابر بن عبد اللَّه) قوله: (ثم أذّن) أي: أعلم بلفظ المعلوم من
(1) وحديث جابر أجمع حديث لحجة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعليه بنى الكلام الذين ذكروا صفة حجة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من المحدثين وأهل السير، منهم شيخنا الإمام محمد زكريا الكاندهلوي تبرك في كتاب"جزء جحة الوداع"بشرح هذا الحديث، وقال النووي: وهو حديث عظيم مشتمل على جمل من الفوائد والنفائس، وخرَّج فيه أبو بكر بن المنذر من الفقه مئة ونيفًا وخمسين نوعًا، انظر:"جزء حجة الوداع" (ص: 37) .