فهرس الكتاب

الصفحة 6007 من 6316

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

6255 - [60] عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ، وَأُعْطِيْتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ"، قُلْنَا: مَنْ هُمْ؟ قَالَ:"أَنَا وَابْنَايَ وَجَعْفَرٌ وَحَمْزَةُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَبِلَالٌ وَسَلْمَانُ وَعَمَّارٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 3785] .

6256 - [61] وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كَلَامٌ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ فِي الْقَوْلِ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَجَاءَ خَالِدٌ وَهُوَ يَشْكُوهُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإنه جاء عقيب قوله تعالى: {هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ} [محمد: 38] ، فهو تحريض وبعث لهم على الإنفاق، فلا يلزم منه التفضيل.

الفصل الثالث

6255 - [60] (علي) قوله: (نجباء) جمع نجيب، في (القاموس) [1] : هو الرجل الكريم الحسيب، وقد نجب ككرم نجابة، والمنتجب: المختار، و (رقباء) جمع رقيب وهو الحافظ والحارس.

وقوله: (قلنا) أي: لعلي.

وقوله: (قال) أي: علي -رضي اللَّه عنه-.

6256 - [61] (خالد بن الوليد) قوله: (فجاء خالد) كلام الراوي.

وقوله: (فجعل) أي: خالد (يغلظ له) أي: لعمار.

(1) "القاموس" (ص: 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت