فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 6316

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

334 - [1] عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا". . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأدب: استعمال ما يحمد قولًا وفعلًا، وعبر عنه بعضهم بأنه الأخذ بمكارم الأخلاق، وفي (الصراح) [1] : أدب نكَاه داشتن حد هر جيزى را، وسنبين معناه مفصلًا في كتاب الآداب إن شاء اللَّه تعالى، والخلاء ممدودًا المتوضأ؛ لأن الإنسان يخلو فيه، في (القاموس) [2] : الخلاء: المتوضأ والمكان لا شيء به.

الفصل الأول

334، 335 - [1 - 2] (أبو أيوب الأنصاري، وعبد اللَّه بن عمر) قوله: (إذا أتيتم الغائط) في (المشارق) [3] : الغائط: المنخفض من الأرض، وبه سمي الحدث لأنهم كانوا يقصدونه لذلك يستترون فيه، وفي (القاموس) [4] : الغائط والغاط: المطمئن من الأرض، والغائط كناية عن العذرة، انتهى. وإرادة العذرة من الغائط مجاز من قبيل تسمية الحال باسم المحل، والكناية في عبارة (القاموس) بمعنى مقابل الصريح.

وقوله: (ولكن شرقوا أو غربوا) في (القاموس) [5] : التشريق الأخذ في ناحية

(1) "الصراح" (ص: 18) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 1178) .

(3) "مشارق الأنوار" (2/ 234) .

(4) "القاموس المحيط" (ص: 627) .

(5) "القاموس المحيط" (ص: 827) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت