يَومِي لعَائِشَةَ لَعَليِّ أَكُونُ مِنْ نِسَائِكَ فِي الْجَنَّةِ.
* الفَصْلُ الأَوَّلُ:
3238 - [1] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا. . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أراد استمرار طلاقها، وإن استمر الحال إلى انقضاء العدة، كذا ذكر الشيخ ابن الهمام [1] ، واللَّه أعلم.
(العشرة) بالكسر: المخالطة، عاشَرَه معاشرةً: خالطَه، وتعاشروا: تخالطوا، وعَشِيرة الرجل: بنو أبيه والأَدنَون أو قبيلته، والجمع عشائر، والمعشر كمسكن: الجماعة، وأهل الرجل، كذا في (القاموس) [2] ، والعشير: يطلق على الزوج وعلى كل مُعاشِر، قال اللَّه تعالى: {لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} [الحج: 13] .
وقوله: (وما لكل واحدة) أي: من النساء، (من الحقوق) الظاهر في العبارة أن يقول: وما لهن من الحقوق.
الفصل الأول
3238 - [1] (أبو هريرة) قوله: (استوصوا بالنساء خيرًا) ، أوصاه ووصَّاه توصية:
(1) "فتح القدير" (3/ 437) .
(2) "القاموس المحيط" (ص: 410) .