4783 - [1] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ. . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بيدا وكشاده كَفتن وفصاحت، ويقال: فلان أبين من فلان، أي: أفصح وأوضح كلامًا، تبين: بيدا شدن وكردن، وقال البيضاوي [1] : البيان: الكشف عما في الضمير وإفهام الغير، وقال الطيبي [2] : إظهار المقصود بأبلغ لفظ، وقيل: هو المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير، والكل متقارب في المعنى، والكلام في أن المراد بالفصاحة والبلاغة في تعريفه هو المعنى اللغوي لهما أو الاصطلاحي، فتدبر.
و (الشعر) في اللغة: العلم والفطنة، شعر به كنصر وكرم: علم به وفطن له وعقله، ومنه قولهم: ليت شعري، والشاعر: العالم والفطن، وفي الاصطلاح: كلام موزون مقفى قصد القائل موزونيته، والشاعر بهذا المعنى كتامر ولابن، أي: صاحب شعر، اللهم إلا أن يفسر بانشاء كلام كذلك.
الفصل الأول
4783 - [1] (ابن عمر) قوله: (قدم رجلان من المشرق) نقل الطيبي [3] عن الميداني أن الرجلين أحدهما الزبرقان بن بدر بكسر زاي وسكون موحدة وكسر راء وبقاف، وثانيهما عمرو بن أهتم بفتح الهمزة وسكون الهاء وفتح الفوقية، وفي (القاموس) [4] : زبرق ثوبه: صبغه بحمرة أو صفرة، والزبرقان بالكسر: القمر والخفيف
(1) "تفسير البيضاوي" (5/ 170) .
(2) "شرح الطيبي" (9/ 81) .
(3) "شرح الطيبي" (9/ 81) .
(4) "القاموس المحيط" (ص: 820) .