* الفَصْلُ الأَوَّلُ:
4407 - [1] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 5851] .
4408 - [2] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ لَهَا قِبَالَانِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: 5857] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومن أنواع اللباس النعل لأنه لباس القدم، وفي (القاموس) [1] : النعل: ما وقيت به القدم من الأرض كالنعلة، وجمعه نعال، انتهى. وهو مختلف بحسب عرف الأقوام، والمراد هنا بيان صفات نعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على ما هو متعارف في ديار العرب، وجمعه لأنه يكون على أنواع في ديارهم أيضًا.
الفصل الأول
4407 - [1] (ابن عمر) قوله: (النعال التي ليس فيها شعر) وهي النعال السبتية التي كان يلبسها ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، ويجيء ذكر حديثه في الفصل الثاني من (باب الترجل) .
4408 - [2] (أنس) قوله: (إن نعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان لها قبالان) القبال بكسر القاف: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين، هكذا ذكر أهل اللغة وأصحاب الغريب، وقال صاحب (القاموس) و (الصحاح) [2] : هو زمام بين الإصبع الوسطى والتي تليها، ولعل تخصيصه بهاتين الإصبعين بما تعورف عند الناس في
(1) "القاموس المحيط" (ص: 981) .
(2) "القاموس المحيط" (ص: 963) ، و"الصحاح" (5/ 1795) .