5090 - [23] عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلَامِ الْحَيَاءُ". رَوَاهُ مَالِكٌ مُرْسلًا. [م: 2/ 95] .
5091، 5092 - [24, 25] وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي"شُعَبِ الإِيمَانِ"عَنْ أَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ. [جه: 4234، شعب: 7318] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الثالث
5090, 5091, 5092 - [23، 24، 25] (زيد بن طلحة) قوله: (زيد بن طلحة) تابعي، قيل: صوابه يزيد بن طلحة، والذي في (جامع الأصول) [1] : زيد بن بن ركانة، أخرج حديثه [مالك في] "الموطأ" [2] في الحياء.
وقوله: (وخلق الإسلام الحياء) : (الإسلام) اسم لهذا الدين القيم الذي أتى به محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- وللحياء كمال تعلق وغلبته [3] , في هذا الدين؛ لأنه شعبه من الإيمان، وعليها مدار الإتيان بالمحاسن، والكف عن القبائح، وهذا الدين أعظم الأديان وأكملها، قد تمت فيه مكارم الأخلاق ومكارمها [4] ، وقال السيوطي [5] : أي فيما شُرِع فيه الحياء بخلاف ما لم يشرع كتعلم العلم، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والحكم، وأداء الشهادات على وجهها، أقول: الحياء حقيقة هو الحياء من اللَّه في ترك القبائح
(1) "جامع الأصول" (3/ 622) .
(2) انظر:"الموطأ"للإمام مالك (2/ 905) .
(3) كذا في نسخة (ك) و (ب) ، وفي نسخة (ع) :"وللحياء كما ذكر تعلق وغلبة في هذا الدين".
(4) كذا في الأصل والظاهر:"ومحاسنها".
(5) "تنوير الحوالك" (2/ 212) .