فهرس الكتاب

الصفحة 4547 من 6316

4731 - [25] وَعَن أَبِي ذَرِّ قَالَ: مرَّ بِي النَّبِيُّ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ:"يَا جُنْدُبُ! إِنَّمَا هِيَ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ". رَوَاهُ ابنُ مَاجَه. [جه: 3724] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

العجيزة واللحمة في أصل الإبهام، والمراد هنا المعنى الثاني، وفي (الصراح) [1] : أليه: سرين وذنبه، وأيضًا كَوشت انكَشت بزرك، والمراد بـ (المغضوب عليهم) اليهود، وهم المرادون بقوله في الفاتحة بهذا اللفظ، وورد فيهم من غضب اللَّه عليه ولعنه، وكانوا يقعدون بهذه الهيئة.

4731 - [25] (أبو ذر) قوله: (إنما هي ضجعة أهل النار) هذا الحديث في معنى حديث أبي هريرة الذي مر في (الفصل الثاني) ، غير أن التشديد هنا أكثر، لأن عدم محبة اللَّه لا يستلزم دخول النار، ولا كونه محرمًا ولا مكروهًا، فافهم.

في (القاموس) [2] : العطاس بضم العين مصدر عطس يعطس عطسًا وعطاسًا، وفي (الصراح) [3] : العطاس: عطسه زدن، والتثاؤب مصدر تثاءب، والاسم ثُوَبًا بضم

(1) "الصراح" (ص: 542) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 516) .

(3) "الصراح" (ص: 244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت