وإن كانوا أكثر يسمى مشهورًا ومستفيضًا [1] .
* [الْمُتَوَاتر] :
وإن بلغت رُواتُه في الكثرة إلى أن تُحِيلَ العادة تواطأهم على الكذب يسمى متواترًا.
* [الْفَرد] :
ويسمى الغريب فردًا أيضًا.
* [الْفَرد النسبي] :
والمراد بكون راويه واحدًا كونه كذلك ولو في موضع واحد من الإسناد، لكنه يسمى فردًا نسبيًا.
* [الْفَرد الْمُطلق] :
وإن كان في كل موضع منه يسمى فردًا مطلقًا.
* [المُرَاد بِكَوْن الرَّاوِي اثْنَيْنِ أَو أَكثر] :
والمراد بكونهما اثنين أن يكونا في كل موضع كذلك [2] ، فإن كان في موضع واحد مثلًا لم يكن الحديث عزيزًا بل غريبًا، وعلى هذا القياس معنى اعتبار الكثرة في المشهور: أن يكون في كل موضع أكثر من اثنين، وهذا معنى قولهم: إن الأقل حاكمٌ على الأكثر في هذا الفن، فافهم.
(1) انظر:"توجيه النظر" (ص: 171) فيه بحث لطيف عن المستفيض.
(2) وفي"توجيه النظر" (ص: 113) : العزيز الذي يرويه جماعة عن جماعة غير أن عددها في بعض الطبقات يكون اثنين فقط.