فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 6316

*[الْمَشْهُور]:

وإن كانوا أكثر يسمى مشهورًا ومستفيضًا [1] .

* [الْمُتَوَاتر] :

وإن بلغت رُواتُه في الكثرة إلى أن تُحِيلَ العادة تواطأهم على الكذب يسمى متواترًا.

* [الْفَرد] :

ويسمى الغريب فردًا أيضًا.

* [الْفَرد النسبي] :

والمراد بكون راويه واحدًا كونه كذلك ولو في موضع واحد من الإسناد، لكنه يسمى فردًا نسبيًا.

* [الْفَرد الْمُطلق] :

وإن كان في كل موضع منه يسمى فردًا مطلقًا.

* [المُرَاد بِكَوْن الرَّاوِي اثْنَيْنِ أَو أَكثر] :

والمراد بكونهما اثنين أن يكونا في كل موضع كذلك [2] ، فإن كان في موضع واحد مثلًا لم يكن الحديث عزيزًا بل غريبًا، وعلى هذا القياس معنى اعتبار الكثرة في المشهور: أن يكون في كل موضع أكثر من اثنين، وهذا معنى قولهم: إن الأقل حاكمٌ على الأكثر في هذا الفن، فافهم.

(1) انظر:"توجيه النظر" (ص: 171) فيه بحث لطيف عن المستفيض.

(2) وفي"توجيه النظر" (ص: 113) : العزيز الذي يرويه جماعة عن جماعة غير أن عددها في بعض الطبقات يكون اثنين فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت