فهرس الكتاب

الصفحة 5813 من 6316

وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ". وَفِي رِوَايَةٍ:"وَيَحْلِفُونَ وَلَا يُسْتَحْلَفُونَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 3650، م: 2535] ."

6011 - [5] وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:"ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السِّمَانَةَ". [م: 2535] .

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

6012 - [6] عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَكْرِمُوا أَصْحَابِي فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ،"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (ويخونون ولا يؤتمنون) أي: يعتادون الخيانة بحيث يكون ظاهره لا يبقى معها ثقة بخلاف من صدر عنه الخيانة مرة واحدة في أمر حقير.

وقوله: (ولا يفون) من الوفاء.

وقوله: (ويظهر فيهم السمن) بكسر السين وفتح الميم، في (القاموس) [1] : سمن كسمع سمانة بالفتح، وسِمَنًا كعنب، فهو سامن وسمين، وقيل: يجيء من باب كرم أيضًا، قيل: كأنه استعار السمن في الأحوال من السمن في الأبدان، فالمراد: يتكبرون بما ليس فيهم، ويدَّعون ما ليس لهم من الشرف والكمال، وقيل: أراد جمعهم المال والغفلة عن الدين، وقيل يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وقيل: محمول على ظاهره وهو كثرة اللحم، والمذموم منه ما يَسْتكسبُه بالتوسع في الأكل لا من فيه ذلك خلقة، وقد ورد: إن اللَّه لا يحب الحبر السمين.

الفصل الثاني

6012 - [6] (عمر) قوله: . . . . .

(1) "القاموس المحيط" (ص: 1087) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت