فهرس الكتاب

الصفحة 6013 من 6316

وَيَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ، وَيَوْمَ الْيَمَامَةِ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ سَبْعُونَ، رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 4078] .

6265 - [70] وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كَانَ عَطَاءُ الْبَدْرِيِّينَ خَمْسَةَ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ. وَقَالَ عُمَرُ: لأُفَضِّلَنَّهُمْ عَلَى مَنْ بَعدَهُمْ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 3787] .

* تَسْمِيَةُ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فِي"الْجَامِعِ"لِلْبُخَارِيِّ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن عمير، وصححه ابن حبان من هذا الوجه، انتهى، واللَّه أعلم.

وقوله: (ويوم بئر معونة سبعون) وهو وقعة القرَّاء.

6265 - [70] (قيس بن أبي حازم) قوله: (عطاء البدريين) أي: من بيت المال على عهد عمر في ديوانه.

* تسمية من سمي من أهل البدر في (جامع البخاري) :

وفي نسخة: (في الجامع للبخاري) ، قد صح أن أهل بدر كانوا ثلاث مئة، وكان خمسة أو ثمانية منهم لم يحضروها، ولكن ضرب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأسهمهم وأجورهم، والبخاري سمى في (جامعه) في باب على حدة جماعة منهم، قالوا: المقصود منه تسمية من علم وذكر في هذا الكتاب أنه من أهل بدر على الخصوص، فكأنه فذلكة وإجمال لما تقدم مفصلًا لا تسمية المذكورين منهم مطلقًا، إذ لم يذكر [1]

(1) "إذ لم يذكر"كذا في الأصل، والظاهر"إذ كثير"كما في"الكواكب" (15/ 198) ، و"عمدة القاري" (12/ 65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت