فهرس الكتاب

الصفحة 4557 من 6316

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

4745 - [1] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 6092] .

4746 - [2] وَعَنْ جَرِيرٍ قَالَ: مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فيه أربع لغات: بفتح الضاد وكسرها وسكون الحاء، وبكسرهما، وبفتح الأول وكسر الثانية.

الفصل الأول

4745 - [1] (عائشة) قوله: (مستجمعًا ضاحكًا) استجمع السيل: اجتمع، و (ضاحكًا) حال أو تمييز على نحو: للَّه دره فارسًا، وحاصل المعنى: ما ضحك ضحكًا تامًّا، و (اللهوات) جمع لهاة، وهي اللحمة المشرفة على الحلق.

وقوله: (إنما كان يتبسم) في (القاموس) [1] : بَسَم يَبسِم بَسْمًا، وابتسم وتبسم، وهو أقل الضحك، والمبسم كمنزل: الثغر، وكمقعد: التبسم.

4746 - [2] (جرير) قوله: (ما حجبني) أي: ما منعني عن الدخول عليه في أيّ وقت شئت في مجلس الرجال، أو ما منعني ما سألت منه، وأعطاني كل ما سألت،

(1) "القاموس المحيط" (ص: 997) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت