فلا سبيل لنا عليهم، وأما ابن النواحة فأبى ابن مسعود إلا قتله لأنه كان من الزنادقة الدعاة فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق.
938 -واثلة بن الأسقع: هو واثلة بن الأسقع الليثي، أسلم والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يتجهز إلى تبوك، ويقال: إنه خدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاث سنين، وكان من أهل الصفة، نزل البصرة ثم نزل الشام، وكان منزله على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها (البلاط) ، ثم تحول إلى بيت المقدس ومات بها وهو ابن مئة سنة. روى عنه نفر.
(الأسقع) بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح القاف وبالعين المهملة.
939 -وهب بن عميو: هو وهب بن عمير بن وهب الجمحي، أسر يوم بدر كافرًا، قدم أبوه المدينة فأسلم فأطلق له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ابنه وهبًا فأسلم، وكان له قدر وشرف، بعثه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى صفوان بن أمية زمن فتح مكة يدعوه إلى الإسلام، مات بالشام مجاهدًا.
940 -وابصة بن معبد: هو وابصة بن معبد، يكنى أبا شداد، الأسدي، نزل الكوفة ثم تحول إلى الجزيرة ومات بالرقة. روى عنه زياد بن أبي الجعد.
941 -وائل بن حُجْر: هو وائل بن حجر الحضرمي، كان قَيْلًا [1] من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم، وفد على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويقال: إنه بشر به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
(1) القيل: الملِك من ملوك حمير، يتقيّل من قبله من ملوكهم، أي: يشبهه، وجمعه أقيال وقيول، انظر:"لسان العرب" (11/ 580) ، و"تاج العروس" (30/ 308) .