6128 - [21] عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةُ وَوَرَقُ السَّمُرِ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الثالث
6128 - [21] (قيس بن أبي حازم) قوله: (إلا الحبلة وورق السمر) بضم المهملة وسكون الموحدة: الكَرْم، أو أصل من أصوله، ويحرك، وثمر السَّلم والسيال والسَّمُر، أو ثمر العضاه عامة، كذا في (القاموس) [1] ، وفيه: والسمر بضم الميم شجر معروف واحدها سَمُرة.
ووقع في رواية: (إلا الحبل أو الحبلة) بفتح حاء وسكون باء في الأول وضمهما في الثاني، وهو ورق السمر وهو شك من الراوي، كذا في (مجمع البحار) [2] ، وفي (مختصر النهاية) [3] : (إلا الحبلة) بالضم وسكون الباء: ثمر السمر، وقيل: سمر العضاه. والحبلة بفتح الحاء والباء، وقد تسكن: الأصل، والقضيب من شجر الأعناب، ومنه: لما خرج نوح [من السفينة] غرس الحبلة، قلت: عكس ابن الجوزي، وذكر أن سكون بائها أشهر من فتحها، انتهى.
وقال في (المشارق) [4] : الحبلة بضم الحاء وسكون الباء، كذا هو، قال في كتاب
(1) "القاموس" (ص: 883) .
(2) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 440) .
(3) "الدر النثير" (1/ 207) .
(4) "مشارق الأنوار" (1/ 176) .