936 - [18] وَعَنْ رُوَيْفِعٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: 4/ 108] .
937 - [19] وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَتَّى دَخَلَ نَخْلًا، فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ تَوَفَّاهُ، قَالَ: فَجِئْتُ أَنْظُرُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:"مَا لَكَ؟"فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ. قَالَ: فَقَالَ:"إِنَّ جِبْرَئِيلَ عليه السلام قَالَ لي: أَلا أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ. . . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من ذلك إلى سبع مئة، كما ورد في مضاعفة أجر الحسنات، وزِيْدَ ههنا صلاة الملائكة، وهم تابعون لأمر اللَّه وفعله، فإذا صلى اللَّه عليه صلى كُلُّ شَيْءٍ.
936 - [18] (رويفع) قوله: (اللهم أنزله المقعد المقرب) قيل: هو المقام المحمود، وقيل: هو مقعده من الجنة، ومنزلته التي لا منزلة فوقها.
937 - [19] (عبد الرحمن بن عوف) قوله: (حتى دخل نخلًا فسجد) وفي رواية: (فتوجه نحو صدقته) أي: النخيل الذي جعله صدقة (فدخل فاستقبل القبلة فخرَّ ساجدًا) ، وجاء في حديث آخر: (أنه كان في جبل سلع) ، ولعله كان في واقعة أخرى، واللَّه أعلم.
وقوله: (حتى خشيت أن يكون اللَّه تعالى قد توفّاه) وزاد في رواية: (فبكيت فرفع رأسه) .
وقوله: (فذكرت ذلك) أي: الذي خشيته.
وقوله: (ألا أبشرك أن اللَّه) بالفتح والكسر.