وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فَذَكَرَ صَلَاتَهُ، ثُمَّ قَالَ:"هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: - أُمَّتِي". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 677] .
1116 - [11] وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً، فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي، فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: يَا فتَى! . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: (وصفّ خلفهم الغلمان) وكأنه لم يذكر النساء لعدم حضورهن.
وقوله: (فذكر صلاته) أي: ذكر أبو مالك تمام صفة صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقوله: (ثم قال [1] : هكذا صلاة) بترك المضاف إليه للصلاة.
وقوله: (قال عبد الأعلى) الراوي عن أبي مالك: (لا أحسبه) أي: أبا مالك، (إلا قال: أمتي) أي: عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هكذا صلاة أمتي، أي: هكذا ينبغي أن يصلّوا بعدي.
1116 - [11] (قيس بن عباد) قوله: (ابن عباد) بضم المهملة وتخفيف الموحدة، مخضرم مات بعد الثمانين، ووهم من عدّه من الصحابة، كذا في (التقريب) [2] .
قوله: (ما عقلت صلاتي) أي: ما دريت كيف أصلي وكم صليت، لما حصل عندي بسبب تأخري عن المكان الفاضل مع سبقي إليه.
(1) إن كان ضمير (قال) للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فالمعطوف عليه محذوف، أي: صلّى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال، وإن كان للراوي فالمراد: قال راويًا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، (منه) .
(2) "تقريب التهذيب" (457) .