بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ. رَوَاهُ مَالِكٌ. [ط: 3641] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بحمده) إن كان الرعد بمعنى الصوت فإسناد مجازي؛ لأنه سبب التسبيح، وإن كان اسمًا للملك؛ فحقيقي.
وقوله: (والملائكة من خيفته) [1] أي: من خوفه، والضمير للَّه تعالى، وقيل: للرعد.
تمّ بحمد اللَّه وتوفيقه المجلد الثالث ويتلوه إن شاء اللَّه تعالى المجلد الرابع وأوله:"كتاب الجنائز"وصلى اللَّه تعالى على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم تسليمًا كثيرًا.
(1) قال القاري: وَقَدْ جَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس: كُنَّا مَعَ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَنَا رَعْدٌ وَبَرْقٌ، فَقَالَ لَنَا كَعْبٌ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الرَّعْدَ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثَلَاثًا؛ عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ، فَقُلْنَا فَعُوفِينَا."مرقاة المفاتيح" (3/ 1119) .