فَيَقُولُونَ: رَجَوْنا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ. فَيَقُولُ: قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي". رَوَاهُ فِي"شَرْحِ السُّنَّةِ"وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي"الْحِلْيةِ". ["شرح السنة" (5/ 269، ح: 1452) ،"حلية" (8/ 179) ] ."
1607 - [10] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [ت: 2307، ن: 1824، جه: 4258] .
1608 - [11] وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ:"اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ. . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بحذف الألف كقولهم بم وفيم، أي: لم أحببتم لقائي؟ وحكمة الاستفهام إعلام السامعين سبب محبتهم للقائه، ويوجد في بعض نسخ (المصابيح) بعد (لم) : (أذنبتم) ، وهو أوفق بسياق الحديث.
1607 - [10] (أبو هريرة) قوله: (أكثروا ذكر هاذم اللذات) يفهم من كلام الطيبي أن هادم من الهدم بالدال المهملة بمعنى نقض البناء، ولكن ذكر الإسنوي في (المهمات) : الهاذم بالمعجمة بمعنى القاطع كما قال الجوهري [1] ، وهو المراد ههنا، وقد صرح السهيلي بأن الرواية بالمعجمة، كذا في بعض الشروح [2] .
وقوله: (الموت) بالحركات الثلاث.
1608 - [11] (ابن مسعود) قوله: (ذات يوم) أي: في وقت اسمه يوم، فهو من
(1) "الصحاح" (5/ 2056) .
(2) انظر:"مرقاة المفاتيح" (4/ 73) .