فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 6316

1632 - [17] وَعَنْهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إِنَّما نسمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ". رَوَاهُ مَالِكٌ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ"الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ". [ط: 568، ن: 2073، البعث: 224] .

1633 - [18] وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَمُوتُ فَقُلْتُ: اقْرَأْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- السَّلَام. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: 1450] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

غاية السرور والحبور لا مشغولًا ومتعوبًا، وفي الحديث دليل على أن الروح باقية لا يفنى ينعم ويعذب.

1632 - [17] (وعنه) قوله: (إنما نسمة المؤمن) أي: روحه، والنسمة يطلق على الروح والبدن، وفي (القاموس) [1] : النسمة محركةً: الإنسان، وقد يقيد المؤمن بالشهيد، وقيل: بل المراد جميع المؤمنين، وهو ظاهر الحديث، واللَّه أعلم.

وقوله: (طير) أي: في طير، وفي رواية: (وفي جوف طير خضر) ، وفي رواية: (كطير أخضر) ، وفي اخرى: (بحواصل الطير) ، وفي أخرى: (في صورة طير بيض) ، والكل ثابت في قدرة اللَّه سبحانه لا مجال للعقل في ذلك.

وقوله: (حتى يرجعه) من المرجع متعديًا، لا من الرجوع لازمًا.

1633 - [18] (محمد بن المنكدر) قوله: (فقلت اقرأ) صحح بالأمر من القراءة.

(1) "القاموس" (ص: 1071) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت