فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 6316

وَأَدْفِنُ إِلَيْهِ مَنْ مَاتَ من أَهلِي"."

1712 - [20] وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ! اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَصَاحِبَيْهِ، فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلَاثَةِ قُبُورٍ لَا مُشْرِفَةٍ وَلَا لَاطِئَةٍ، مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ الْحَمْرَاءِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 322] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قرشيًا، وفي بعض الشروح: أو لرضاع، واللَّه أعلم.

وفيه أن جعل العلامة على القبر ووضع الأحجار ليعرفه الناس سنة.

وقوله: (من مات من أهلي) وأول من ضمَّ إليه إبراهيم بن رسول اللَّه، ولما ماتت زينب بنته -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (الحقي بسلفنا الخير؛ عثمان بن مظعون) [1] .

1712 - [20] (القاسم بن محمد) قوله: (لا مشرفة) من الإشراف بمعنى الرفعة، فكانت مرتفعة قدر شبر.

وقوله: (ولا لاطئة) أي: ملتصقة بالأرض، لطأ بالأرض لَطْأً وَلُطُوءًا: لصق، والمراد بـ (البطحاء) ههنا الحصى، وهو في الأصل اسم للمسيل فيه الحصى، و (العرصة) كل بقعة من الدور واسعة ليس فيها بناء، كذا في (القاموس) [2] ، ويطلق على كل موضع واسع، ثم صار اسمًا لموضع مخصوص [3] .

(1) أخرجه الحاكم في"المستدرك" (3/ 210) ، وأخرجه أيضًا أحمد في"مسنده" (1/ 335) ، ولكن فيه ذكر موت رقية بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

(2) "القاموس" (ص: 573، 574) .

(3) وقد اختلف في صفة قبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وصاحبيه، وبسطها العلامة السمهودي في كتابه:"وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى" (2/ 309) في الفصل الحادي والعشرين من الباب الرابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت