فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 6316

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. [ت: 1980، د: 1535] .

2248 - [26] وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ:"أَشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ وَلَا تَنْسَنَا". فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الدُّنْيَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَانْتَهَتْ رِوَايَتُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ"وَلَا تَنْسَنَا". [د: 1498، ت: 3562] .

2249 - [27] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ. . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

تأكيدًا وإشارةً إلى أنه غيبة من الداعي والمدعو له مؤئرة في الإجابة، فافهم.

2248 - [26] (عمر بن الخطاب) قوله: (يا أخي) بلفظ التصغير رفقًا وتلطفًا.

وقوله: (ولا تنسنا) تأكيد يفيد غاية التواضع والخضوع.

وفي الحديث إرشادٌ للأمة إلى الرغبة في دعاء الصالحين، وتعليمٌ بأن لا يَخصوا أنفسهم بالدعاء، ويشاركوا فيه المؤمنين خصوصًا أحبابهم ومعارفهم.

وقوله: (فقال) قول عمر والضمير لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والمراد بـ (الكلمة [1] هي المذكورة من قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:(أشركنا. . . إلخ) والتنوين للتعظيم، أو كلمةٌ زادها على ما قال أولًا، ومعنى التعقيب على الثاني ظاهر، [و] على الأول لتعقيب المفسَّر بعد المفسَّر كما قال الطيبي [2] ، والباء في (بها) للمقابلة.

2249 - [27] (أبو هريرة) قوله: (دعوة المظلوم) صرح ههنا بالدعوة اهتمامًا

(1) قال القاري (4/ 1534) : وهي أشركنا، أو يا أخي، أو لا تنسنا، أو غير ما ذكر، ولم يذكره توقيا عن التفاخر، أو نحوه من آفات النفوس، انتهى.

(2) "شرح الطيبي" (4/ 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت