رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. وَقَالَ:"خَطَبَنَا"وَسَاقَهُ بِنَحْوِهِ. [ق: 5/ 120] .
2613 - [10] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ -أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- عَلَى حُمُرَاتٍ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: (رواه البيهقي، وقال) فيه: (خطبنا، وساقه بنحوه) في الكتاب ههنا بياض، وهذه العبارة كتبها الجزري في الحاشية، وفي تخريج ابن حجر: أخرجه البيهقي من حديث مِسْوَر بن مَخْرَمة.
2613 - [10] (ابن عباس) قوله: (أغيلمة) بالنصب على الاختصاص، مثل (إنا معاشر الأنبياء) ، وأما القول بإبداله من الضمير في (قدَّمَنا) كما قال الطيبي، ففيه أن إبدال الظاهر من ضمير المتكلم بدلَ الكل غيرُ جائز كما ذكر في كتب النحو.
و (أغيلمة) بضم الهمزة وفتح الغين تصغير أَغْلِمة جمع غلام، وقال في (النهاية) [1] وتبعه التُّوربِشْتِي: إن أغلمة لم يجع في جمع غلام، وإنما جمعه غلمة وغلمان، كما قال في (الصحاح) [2] ، ولكنهم صغروا أغلمة وإن لم يستعمل، ومثله أُصيبية تصغير أصبية، ولم يجئ، وإنما جاء: صبية، هذا وقد يوجد في بعض نسخ (القاموس) : أن جمع غلام: أغلمة وغلمان، واللَّه أعلم.
وقوله: (على حمرات) : جمع حمر بضمتين: جمع حمار، كذا في (مجمع البحار) [3] ، هذا ولكن المفهوم من كتب اللغة أنه جمع حمار، قالوا: الحمار يجمع على حمر وحمير وأحمرة وحمور وحمرات، وكأنهم أرادوا بجمعه ما يشمل جمعه وجمع جمعه.
(1) "النهاية" (1/ 17) ، وانظر:"كتاب الميسر" (2/ 612) .
(2) "الصحاح" (5/ 1997) .
(3) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 558) .