فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 6316

2917 - [19] وَرُوِيَ: أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يَدَّانُ، فَأَتَى غُرَمَاؤُهُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَبَاعَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَالَهُ كُلَّهُ فِي دَيْنِهِ، حَتَّى قَامَ مُعَاذٌ بِغَيْرِ شَيْءٍ. مُرْسَلٌ، هَذَا لَفْظُ"الْمَصَابِيحِ". وَلَمْ أَجِدْهُ فِي الأُصُول إِلَّا فِي"الْمُنْتَقى".

2918 - [20] وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ ابْنُ جَبَلٍ شَابًّا سَخِيًّا وَكَانَ لَا يُمْسِكُ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ يَدَّانُ حَتَّى أَغْرَقَ. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2917 - [19] (معاذ) قوله: (يدّان) أي: يستقرض، مضارع ادّان بكسر الهمزة وتشديد الدال افتعل من دان، أصله: ادْتان، قلبت التاء دالًا وأدغم، كما علم في علم الصرف.

وقوله: (فأتي غرماؤه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) أُتي بلفظ المجهول [1] ، وفي (القاموس) [2] : أتى إليه الشيء: ساقه، بمعنى: سيق غرماؤه إليه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

وقوله: (فباع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) بعد ما طالبه غرماؤه وحبسوه وكلفوه، فافهم.

وقوله: (إلا في المنتقى) اسم كتاب لابن التيمي [3] ، يريد أن إيراده في (المنتقى) دليل على وجوده في بعض الأصول.

2918 - [20] (عبد الرحمن بن كعب) قوله: (وعن عبد الرحمن بن كعب) حكاية لفظ ما في (كتاب المنتقى) .

وقوله: (حتى أغرق) الضمير لمعاذ.

(1) وذكره القاري بصيغة المعلوم فقال:"فَأَتَى غُرَمَاؤُهُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-"أَيْ: طَالِبِينِ دُيُونَهُمْ."مرقاة المفاتيح" (5/ 1960) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 1157) .

(3) كذا في الأصل، ولعله ابن تيمية الجدّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت