بِالحَمْدِ لِلَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: 1894] ."
3152 - [13] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. [ت: 1089] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
له حال خاص وشأن مخصوص، ويرجع إلى معنى الشرف والاهتمام والاحتفال، وقيل: ذو بال، أي: له قلب بالاستعارة، والتنكير للتفخيم.
وقوله: (بالحمد للَّه) وفي رواية: (بحمد اللَّه) ، وفي رواية: (بالحمد) ، وفي رواية: (لا يبدأ فيه بذكر اللَّه) ، وفي رواية: (ببسم اللَّه الرحمن الرحيم) .
وقوله: (فهو أقطع) وفي رواية: (فهو أجذم) ، قال النووي في (شرح مسلم) [1] : روينا كل هذه في (كتاب الأربعين) للحافظ عبد القادر الرهاوي بسماعنا من صاحبه الشيخ أبي محمد عبد اللَّه بن سالم الأنباري عنه، ورويناه فيه من رواية كعب بن مالك الصحابي -رضي اللَّه عنه-، والمشهور رواية أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، وهذا الحديث حسن، رواه أبو داود وابن ماجه في (سننهما) ، ورواه النسائي في كتابه (عمل اليوم والليلة) ، روى موصولًا ومرسلًا، ورواية الموصول إسنادها جيد، ومعنى (أقطع) قليل البركة، وكذلك أجذم بالجيم والذال المعجمة، ويقال منه: جَذِمَ بكسر الذال يَجْذَمُ بفتحها، واللَّه أعلم، انتهى.
3152 - [13] (عائشة) قوله: (وقال: هذا حديث غريب) وقال: وعيسى بن ميمون الأنصاري يضعف في الحديث.
(1) "شرح صحيح مسلم" (1/ 78) .