فهرس الكتاب

الصفحة 3295 من 6316

فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بالرَّجُلِ قَبْلَ المَرْأَةِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسائِيُّ. [د: 2237، ن: 3446] .

3201 - [4] وَعَنْهَا: أَنَّ بَرِيرَةَ عَتَقَتْ وَهِيَ عِنْدَ مُغِيثٍ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَقَالَ لَهَا:"إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 2236] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(المشكاة) ، واستشكل إعراب قوله: (زوج) ، فقيل: تقديره: أحدهما زوج للآخر، أو بينهما ازدواج، فالزوج بمعنى الازدواج، وقال الطيبي [1] : يجوز أن يكون الضمير في (لها) للجارية المفهومة من قوله: (مملوكين) ، وأقول: الزوج يطلق على اثنين كما يطلق على كل واحد فلا إشكال، واللَّه أعلم. وفي أكثر نسخ (المصابيح) و (شرح السنة) : (زوجين) على أنه صفة مملوكين، وفي بعض نسخ (المصابيح) : (مملوكة لها زوج) ، فالضمير للمملوكة.

وقوله: (فسألت) أي: عائشةُ -رضي اللَّه عنها- (النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) بأيهما تبتدئ في الإعتاق، فأمرها أن تبتدئ بإعتاق الزوج لئلا ينفسخ النكاح إن بدأت بإعتاق الزوجة باختيارها نفسَها.

3201 - [4] (عائشة) قوله: (إن قربك) بكسر الراء من باب علم، أي: جامعَك زوجُك، وهو من القربان، وأما من القرب المكاني فيكون من نصر.

(1) "شرح الطيبي" (6/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت