حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 6715، م: 1509] ."
3383 - [2] وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ [1] -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ"قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا"قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ:"تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ"قُلْتُ [2] : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من النار).
وقوله: (حتى فرجه بفرجه) قيل: هو للمبالغة لأنه محل الزنا، وهو من أفحش الكبائر، وقيل: ذكر للتحقير بالنسبة إلى سائر الأعضاء، ويفهم من هذا أن الأفضل أن لا يكون العبد المعتَق خَصيًّا أو مجبوبًا
3383 - [2] (أبو ذر) قوله: (تعين صانعًا) من الصنعة، والمراد بها هنا ما به معاش الرجل، فيدخل فيه الحرفة والتجارة ونحوهما، أي: صانعًا لم يتمَّ كسبه لعياله، وفي نسخة: (ضايعًا) من الضياع بالضاد المعجمة، أي: أعان من لم يكن له متعهِّدٌ يتعهد من فقر وعيال، كذا ذكر السيوطي في (التوشيح في شرح الجامع الصحيح) [3] .
وقوله: (أو تصنع لأخرق) الخرق والخرقة بالضم والسكون وبفتحتين: الحمق، والأخرق: الأحمق، ومن لا يحسن العمل والتصرف في الأمور، وهو المراد هنا لمقابلته بالصانع.
(1) في نسخة:"رسولَ اللَّه".
(2) في نسخة:"قال".
(3) "التوشيح" (4/ 174) .