خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ"ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} الآية [آل عمران: 106] قِيلَ [1] لِأَبِي أُمَامَةَ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا حَتَّى عَدَّ سَبْعًا مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. [ت: 3000، جه: 173] ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في (القاموس) [2] : الأديم من السماء والأرض: ما ظهر.
وقوله: (قتلوه) الضمير المرفوع لهم، والمنصوب لـ (من) .
وقوله: (وتسود وجوه) روي عن أبي أمامة أن المراد بهم الخوارج، وقيل: المراد بهم المرتدون، وقيل: أهل البدع.
(1) في نسخة:"قال".
(2) "القاموس المحيط" (ص: 992) .