فهرس الكتاب

الصفحة 3779 من 6316

وَلَا يَجْتَمعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا". [ت: 1633، ن: 3107] ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ولا يجتمع الشح والإيمان) في (القاموس) [1] : الشح: البخل والحرص، وفي (النهاية) [2] : الشح: أشد البخل، وقيل: هو البخل مع الحرص، وقيل: البخل في أفراد الأمور وآحادها، والشح عام، وقيل: البخل بالمال، والشح بالمال والمعروف.

وفي (المشارق) [3] : الشح: البخل وكثرة الحرص على إمساك ما في اليد وغيره، وقيل: الشح عام كالجنس، والبخل خاص في أفراد الأمور كالنوع له، يقال: رجل شَحِيح وشَحَاح بفتح الشين وتخفيف الحاء، ويقال: شححت أشُحُّ وأشِحُّ شَحًّا بالفتح والاسم بالضم.

وفي (الصراح) [4] : شح: زفتي وحريصي، شحاح بالفتح: بخيل وزفت وحريص، أرض شحاح: لا تسيل إلا من مطر كثير، وذكر الطيبي [5] : أن البخل هو مطلق المنع، والشح المنع مع الظلم من مال الغير ومنع الزكاة وهو معنى الكنز، ونقل عن (الكشاف) : والكزازة الانقباض واليبس؛ لأن المنع إذا انضم إلى الكزازة والحرص حمل الإنسان على رذائل الأخلاق بخلاف المنع مطلقًا.

وفي (مجمع البحار) [6] : قال ابن عمر لمن قال: إني شحيح: إن كان شحُّك

(1) "القاموس المحيط" (ص: 219) .

(2) "النهاية" (2/ 448) .

(3) "مشارق الأنوار" (2/ 413) .

(4) "الصراح" (ص: 102) .

(5) "شرح الطيبي" (7/ 292) .

(6) "مجمع بحار الأنوار" (3/ 185 - 186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت