فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 6316

3888 - [28] وَعَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِم إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. [حم: 4/ 297، ت: 1680، د: 2591] .

3889 - [29] وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. [ت: 1679، د: 2592، جه: 2817] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رأي، كذا يعلم من (القاموس) [1] .

وكان اسم راية النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- العقاب، ثم قيل: المراد بكون الراية سوداء أن غالب لونه سواد بحيث يرى من البعد أسود، لا ما لونه سواد خالص، لأنه قال في الحديث الآخر: وكان من نمرة وهي بردة فيها تخطيط من سواد وبياض كلون النمر الحيوان المشهور، كذا نقل الطيبي [2] . ويحتمل أن يكون في بعض الأحيان أسود، وفي بعضها على لون النمرة، لكن يظهر من وصفها بالسوداء في الحالين أن المراد ما ذكره، واللَّه أعلم.

3888 - [28] (موسى بن عبيدة) قوله: (من نمرة) بفتح النون وكسر الميم، في (القاموس) [3] : هي شملة فيها خطوط بيض وسود، أو بردة من صوف يلبسها الأعراب.

3889 - [29] (جابر) قوله: (دخل مكة ولواؤه أبيض) أخبر عن لوائه يوم

(1) "القاموس المحيط" (ص: 1187) .

(2) "شرح الطيبي" (7/ 328) .

(3) "القاموس المحيط" (ص: 453) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت