تابع (19) كتاب الجهاد
* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:
3937 - [1] عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ أُحُدٍ: . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم أن هنا ثلاثة ألفاظ: الجهاد، والغزو، والقتال، فالجهاد كما سبق: الجهد والمشقة وبذل الطاقة فيه، والغزو: الخروج إلى قتال الكفار، في (القاموس) [1] : غزا العدو: سار إلى قتالهم وانتهابهم غزوًا وغزوانًا وغزاة وهو غاز، والمغازي: مناقب الغزاة، والقتال معناه ظاهر، فصح قوله: (القتال في الجهاد) ؛ لأنه قد يكون جهاد ولم يكن هناك قتال، نعم قال في (القاموس) [2] : الجهاد بالكسر: القتال مع العدو، فحينئذ لا يكون لقوله: (القتال في الجهاد) معنى، ولعله أراد بقوله: الجهاد القتال [و] الخروج إلى ذلك والقصد إليه كما أسلفنا.
الفصل الأول
3937 - [1] (جابر) قوله: (قال رجل) قيل: اسمه عمير بن الحمام، وفي حديث
(1) "القاموس المحيط" (ص: 1215) .
(2) "القاموس المحيط" (ص: 263) .