فهرس الكتاب

الصفحة 4142 من 6316

4223 - [65] وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً، فَقَالَ:"هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ"وَأَكَلَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 3259، 3830] .

4224 - [66] وَعَنْ سَعْدٍ قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضًا أَتَانِي النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعُودُنِي، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِي، وَقَالَ:"إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ ائْتِ الْحَارِثَ بْنَ كَلَدَةَ. . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (فيه خل) صفة لـ (بيت) ، ولا بأس بالفصل بالظرف، أو حال لوقوعه في سياق النفي.

4223 - [65] (يوسف بن عبد اللَّه) قوله: (كسرة) بكسر الكاف.

وقوله: (هذه إدام هذه) يؤيد القول بأن الإدام ما يطيب الخبز به ويصلحه لا ما يصطبغ به، إلا أن يقال: إطلاق الإدام هنا مجاز باعتبار تشبيهه به، واللَّه أعلم.

4224 - [66] (سعد) قوله: (على فؤادي) بضم الفاء والهمزة بمعنى القلب أو وسطه أو غشائه، أقوال، والقلب حبته وسويداؤه، كذا في (النهاية) [1] ، ويدل على مغايرتهما ما ورد في أهل اليمن: (هم أرق أفئدة وألين قلوبًا) ، أو هو تفنن، وسيجيء الكلام فيه في آخر الكتاب في (باب ذكر اليمن والشام) ، وقال في (القاموس) [2] : الفئيد: النار، والمشوي، ومنه: الفؤاد: للقلب.

وقوله: (إنك رجل مفؤود) والمفؤود من أصيب فؤاده بوجع، كالمصدور من وجع صدره، و (كلدة) بكاف ولام مفتوحتين وإهمال دال.

(1) "النهاية" (3/ 405) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت