فهرس الكتاب

الصفحة 4207 من 6316

4305 - [2] وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 363، م: 274] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قد قال في آخر الفصل: وسنذكر حديث عائشة: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات غداة، في مناقب أهل بيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، لكن شرحه الطيبي وموجود في (المصابيح) فلنشرحه، فقوله: (ذات غداة) من إضافة المسمى إلى الاسم، والموصوف محذوف، أي: مدة ذات، هذا الاسم كقولهم: ذات مرة، فذات هنا مؤنث ذو، لا بمعنى نفس الشيء وحقيقته، و (المرط) بكسر الميم وسكون الراء: رداء من صوف أو خز، كذا في (القاموس) [1] ، وفي (النهاية) [2] : المرط من الصوف، وقد يكون من خز وغيره.

وقال الكرماني [3] : المرط بكسر الميم: رداء أو إزار أو ثوب أخضر، و (المرحل) بفتح الحاء المهملة على وزن معظم: الذي فيه صور رحال الإبل وهي ليس بحرام، وإنما الحرام ما صور بصور الحيوان، وقد يروى بالجيم يعني المصور بصور الرجال من الإنسان، ولعله كان قبل تحريم التصاوير، وقيل: المصور بصور المراجل جمع مرجل بمعنى القدر، وقال النووي [4] : الذي عليه الجمهور من أهل الإتقان روايته بالحاء المهملة.

4305 - [2] (المغيرة بن شعبة) قوله: (جبة رومية) وفي بعض الروايات: جبة شامية.

وقوله: (ضيقة الكمين) وقد جاء في الرواية:"إذا توضأ أخرج يديه من الكمين"

(1) "القاموس المحيط" (ص: 633) .

(2) "النهاية" (4/ 319) .

(3) "شرح الكرماني" (7/ 206) .

(4) "شرح النووي" (14/ 261) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت