فهرس الكتاب

الصفحة 4332 من 6316

إِلَّا نَقَضَهُ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 5952] .

4492 - [4] وَعَنْهَا أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَامَ عَلَى الْبَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفَتْ فِي وَجْهِهِ الْكَراهِيَةَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، مَاذَا أَذْنْبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟"قُلْتُ [1] : اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ". وَقَالَ:"إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّورَةُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 5961، م: 2107] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كذا اختاره الطيبي [2] ، وفي (مجمع البحار) [3] : التصاليب جمع تصليب وهو تصوير الصليب، وهو مثلث كالتمثال يعبده النصارى، والمراد هنا الصور.

وقوله: (إلا نقضه) أي: قطعه وأزاله.

4492 - [4] (وعنها) قوله: (نمرقة) بضم النون والراء وبكسرهما، وفي بعض الحواشي نقلًا عن السيوطي: مثلثة النون والراء: الوسادة، وجمعه نمارق، قوله تعالى: {وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ} [الغاشية: 15] .

وقوله: (فعرفت) على صيغة الغائبة، وقد يروى على لفظ المتكلم.

وقوله: (أتوب إلى اللَّه وإلى رسوله) كررت الجار تأكيدًا وقصدًا إلى التوبة، والرجوع إلى رسول اللَّه مستقلًّا.

وقوله: (إن البيت الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة) دل هذا الحديث على

(1) في نسخة:"قالت".

(2) "شرح الطيبي" (8/ 273) .

(3) "مجمع بحار الأنوار" (3/ 342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت