فهرس الكتاب

الصفحة 4408 من 6316

4584 - [9] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"الطِّيَرَةُ شِرْكٌ"قَالَهُ ثَلَاثًا، وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ:"وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ. . . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

تفعله النساء، وقيل: هو الخط في الرمل، كذا قال الطيبي [1] ، وفي (القاموس) [2] : الطَّرق: ضرب الكاهن بالحصى، وفي (مجمع البحار) [3] : الطرق: نوع من التكهن كما يفعله المنجم لاستخراج الضمير ونحوه، وقيل: نوع من الكهانة لإخراج ما في الضمير، و (الجبت) بالكسر: الصنم، والكاهن، والساحر، والسحر، والذي لا خير فيه، وكل ما عُبِدَ من دون اللَّه تعالى، كذا في (القاموس) [4] ، وقيل: الجبت السحر والكهانة، وعلى الأول المراد من أعمال الجبت وشؤونها.

4584 - [9] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (الطيرة شرك) أي: من أعمال المشركين، أو مفضٍ إلى الشرك باعتقاده مؤثرًا، أو المراد الشرك الخفي.

وقوله: (وما منا إلا) لفظ (إلا) ثابت في النسخ المصححة، والتقدير: وما منا أحد إلا قد يجد في نفسه شيئًا من الطيرة، أي: ما حال أحد إلا وجدان شيء.

وقوله: (ولكن اللَّه يذهبه) قال الطيبي [5] : جاء بفتح الياء وضمها، وعلى الثاني

(1) "شرح الطيبي" (8/ 319) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 832) .

(3) "مجمع بحار الأنوار" (3/ 444) .

(4) "القاموس المحيط" (ص: 151) .

(5) "شرح الطيبي" (8/ 320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت