فهرس الكتاب

الصفحة 4485 من 6316

4638 - [11] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ [1] -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقُلْتُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ:"يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كلِّهِ"قُلْتُ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ:"قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ".

وَفِي رِوَايَةٍ:"عَلَيْكُمْ"وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَاوَ.

وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ قَالَتْ: إِنَّ الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، قَالَ:"وَعَلَيْكُمْ"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَهْلًا يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكِ بالرِّفق، وإِيَّاكَ وَالْعُنْفَ والفُحْشَ"، قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ:"أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ".

وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِم قَالَ:"لَا تَكُونِي فَاحِشَةً، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحبُّ الفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 6927، م: 2165] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قالوا، وقال بعضهم: لا بأس بالتشريك؛ لأن الموت مشترك بين الكل، وقيل: الواو ليس للتشريك بل للاستئناف، أي: وعليكم ما تستحقونه، والصواب جواز الوجهين، وللطيبي [2] هنا كلام طويل، فانظر [هـ] ثمة.

4638 - [11] (عائشة) قوله: (الفحش والتفحش) الفحش: هو ما اشتد وظهر قبحه من الذنوب، والفحش في كلام: الغلظ فيه، والتفحش: التعمد والتكلف فيه.

(1) في نسخة:"رَسُوْلِ اللَّه".

(2) انظر:"شرح الطيبي" (9/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت