فهرس الكتاب

الصفحة 4517 من 6316

فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 5214] .

4684 - [8] وَعَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ جِئْتُهُ:"مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 2735] .

4685 - [9] وَعَن أُسَيدِ بْنِ حُضَيرٍ -رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ- قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (فكانت تلك) أي: الفعلة -وهي الالتزام- (أجود) الالتزامات، أو أجود من المصافحة.

وقوله: (وأجود) تكريره للتوكيد والتقرير، وعلم من هذا الحديث جواز المعانقة في غير حالة القدوم؛ إظهارًا لشدة المحبة والعناية.

4684 - [8] قوله: (عكرمة بن أبي جهل) كان شديد العداوة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هو وأبوه، وكان فارسًا مشهورًا، وهرب يوم الفتح فلحق باليمن، فلحقت به امرأته أم حكيم بنت حارث بن هشام، بنت عمه، فأتت به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما رآه قال: (مرحبًا بالراكب المهاجر) ، وفي رواية: لما رآه قام إليه فاعتنقه، وقال: (مرحبًا بالراكب المهاجر) ، فأسلم بعد الفتح سنة ثمان، وحسن إسلامه.

4685 - [9] قوله: (وعن أسيد بن حضير) بلفظ التصغير فيهما.

وقوله: (رجل من الأنصار) الظاهر من لفظ (المصابيح) ، ومما أورده المؤلف أيضًا أن لفظ (رجل) مجرور بدل من (أسيد) ، أو مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو رجل، وأنه القائل والمحدث والمضحك، ولكن لفظ (جامع الأصول) [1] هكذا:

(1) "جامع الأصول" (11/ 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت