فهرس الكتاب

الصفحة 4520 من 6316

فَنُقَبِّلُ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَرِجْلَهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: 5225] .

4689 - [13] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وفد عبد القيس تبادروا من رواحلهم وسقطوا منها على الأرض وفعلوا ما فعلوا، وقررهم على ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأما الذي كان رأسهم ومقدمهم اسمه الأشج، نزل أولًا في منزل له، واغتسل ولبس الثياب البيض، ثم دخل المسجد فصلى فيه ركعتين ودعا، فقصد إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاضعًا خاشعًا بتأن ووقار، فلما رأى -صلى اللَّه عليه وسلم- هذا الأدب أثنى عليه، وقال: (إن فيك لخصلتين يحبهما اللَّه ورسوله: الحلم والأناة) ، انتهى.

و (الأناة) على وزن (نواة) : الوقار، وهذا الذي ذكر من الأشج هو أدب زيارته -صلى اللَّه عليه وسلم- الآن.

وفي الحديث دليل على جواز تقبيل الأرجل، وجاء في غير هذا الحديث أيضًا.

4689 - [13] (عائشة) قوله: (سمتًا وهديًا ودلًّا) قال في (القاموس) [1] : السمت: الطريق، وهيئة أهل الخير، والسير على الطريق بالظن، وحسن النَّحو، وقصد الشيء، سمت يسمِت ويسمُت، وسمَت لهم يسمِت: هيأ لهم وجهَ الكلام، والهَدْي والهَدْية ويكسر: الطريقة والسيرة، والهادي المتقدم، والدَّل كالهدي، وهما من السكينة والوقار وحسن المنظر، وفي (الصراح) [2] : سمت: راه وروش نيكو وبحدس وكَمان وبراستي رفتن، وميانه راه رفتن، من نصر ينصر، هدي وهديه بالكسر روش وكار وجهت، ويقال: ما أحسن سمته، أي: هديه، وسمته، أي: قصده، وما أحسن

(1) "القاموس المحيط" (ص: 155) .

(2) "الصراح" (ص: 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت