فهرس الكتاب

الصفحة 4628 من 6316

4842 - [31] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَوَلَا تَدْرِي، فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، أَوْ بَخِلَ بِمَا لَا يَنْقُصُهُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 2316] .

4843 - [32] وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَخْوَفُ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مما يتضمنه هذا الكتاب يعني (كتاب السنن) ، وجمعت فيه أربعة آلاف وثمان مئة حديث، وقال في آخر هذا الكلام: ويكفي للإنسان لأمر دينه أربعة أحاديث منها: أولها: (إنما الأعمال بالنيات) ، وثانيها: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) ، وثالثها: (لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه) ، ورابعها: (إن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات) ، الحديث.

قال الغزالي: وما لا يعنيك من الكلام أن تتكلم بكل ما لو سكت عنه لم تأثم ولم تتضرر في حال ولا مآل.

4842 - [31] (أنس) قوله: (أولا تدري) روي بفتح الواو عطفًا على مقدر أي: أتقول هذا ولا تدري ما يقول؟ أو للحال، أي: والحال أنك لا تدري، وروي بسكونها عطفًا على مقدر أيضًا، أي: أتدري أنه من أهل الجنة أو لا تدري؟ أي: بأي شيء علمت ذلك؟ والرواية الأولى أشهر، ومعناها أظهر.

وقوله: (أو بخل بما لا ينقصه) كتعليم العلم وأداء الزكاة، أو المراد إنفاق شيء قليل من مال كثير، والحال في ضميري (ما لا ينقصه) كما في ضميري (ما لا يعنيه) ، وجعل المستتر فيه لـ (ما) أظهر، فافهم.

4843 - [32] (سفيان) قوله: (ما أخوف) اسم تفضيل مبني للمفعول، و (ما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت