فهرس الكتاب

الصفحة 4631 من 6316

التِّرْمِذِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي"شُعَبِ الإِيمَانِ". وَفِي أُخْرَى لَهُ:"وَلَا الْفَاحِشِ الْبَذِيءِ". وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. [ت: 1977، شعب: 4786] .

4848 - [37] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا". وَفِي رِوَايَةٍ:"لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 2019] .

4849 - [38] وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ، وَلَا بِغَضَبِ اللَّهِ، وَلَا بِجَهَنَّمَ". وَفِي رِوَايَةٍ:"وَلَا بِالنَّارِ". رَوَاهُ. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كما مر، يقال: بذوت على القوم، وبذيت أبذو، فهو بذيّ، وقد يهمز، وليس بكثير، كذا في (مجمع البحار) [1] .

وذكر في (القاموس) [2] في الموضعين: وقال فيهما: البذاء والبذيء كالبذيع: الرجل الفاحش، فعلى هذا يراد بـ (الفاحش) المقابل له الفحشُ في غير الكلام، ويفهم من كلام (الصحاح) : أن البذاء المعتل بمعنى التكلم بكلام لا ينفع، فتدبر، ويفهم من لفظ الرواية الأخرى: أن البذيء هو المبالغ في الفحش، فافهم.

4848 - [37] (ابن عمر) قوله: (لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانًا) فيه بيان للمراد بقوله: (لا يكون المؤمن لعانًا) ، واللَّه أعلم.

4849 - [38] (سمرة بن جندب) قوله: (لا تلاعنوا) بفتح التاء، أصله

(1) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 165) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 45، 1161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت